عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
27
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم
أيام وفي ليلة الخميس السابع يتلو الآيات 70 مرة ويكون ذلك في بيت خال ويبخر بعود فإذا فرغ من ذلك ينام في ثيابه فإنه يرى في منامه ما يرشده إلى ما يسأل ويصبح وقد تم أمره . قوله تعالى : يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ إلى قوله : وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ من كتبها في خرقة من ثوب صبية لم تبلغ الحلم ليلة الاثنين على مضي خمس ساعات من الليل ثم وضعها على صدر امرأة نائمة أخبرته بما علمت . قوله تعالى : وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى إلى قوله : مُفْسِدِينَ من كان في سفر وعدم منه الماء وكان مبتلى بمرض يكثر في شرب الماء يكتب هذه الآيات في إناء طاهر نظيف من خزف مدهون أو في زجاج أو في حجر ويمحى بماء مطر الربيع ثم يجعله في قارورة ويتركه عنده ثلاثة أيام ثم يجعل ذلك الماء في شراب جلاب ويضيف إليه شيئا من لبن شاة حمراء ثم يعقد على النار حتى يثخن ثم يداوي به ما ذكرنا لك في حضر أو سفر فالعطشان يتناول منه عند الصباح مقدار در همين والمبتلى بشرب الماء يتناول منه عند النوم مثل ذلك ففيه شفاؤه . قوله إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ من أراد أن يشتري شيئا من حيوان أو ملبوس أو متاع أو فاكهة أو غير ذلك وأراد الخيرة في ذلك والجنس الجيد منه فليقرأ عند ذلك يا مخير يا مختار يا من الخير منه يا من الخير بيده يا دليل الخير يا مرشد يا هادي ويقرأ الآية عند النظر والتقليب فإنه يقع له القصد وتكون قراءته إلى أن ينعقد البيع بما كان من ثمن وقيل تقرأ هذه الآية قبل أن تقلبه سبعا يوفق إلى الخير إن شاء اللّه . قوله تعالى : ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ إلى تَعْمَلُونَ ومنافع هذه الآية أن من قسا قلبه على من أحبه أو ضاق صدره على أهله أو تغيرت عنه حالة الخير إلى غيرها فليأخذ شقفة جديدة من طين طيب الريح غير مخلوط بشيء من النجاسة كما طلعت من التنور وليكتب بقلم من عود الآس اسم الشخص الذي يريد أن يلين قلبه ويغير حاله المسئ بحال حسن ثم يأخذ عسل نحل لم تمسه النار وخل خمر ثم يدير هذه الآية على الكتابة حول الاسم ويرمي بها في البئر أو الزير الذي يشرب منه الشخص فإنه يرجع إلى حالة الرضا إن شاء اللّه تعالى وقيل يعلق شقفة ويكتب أخرى فإنه نافع وإذا تغير السلطان على رعيته فليكتب هذه الآية في قرطاس كما كتبها في الشقفة وفيها اسمه واسم أمه وتجعل في أعلى مكان في البلد أو في مكان في أعلى الجبل فإنه تصلح سيرته وحالته وإذا كان رجل يبغض امرأته أو امرأة تبغض زوجها فتعمل تماثيل على صورة كل واحد منهما من شمع أصفر وتنقش على صدر الرجل بإبرة نحاس اسم المرأة واسم أمها وعلى صدر المرأة اسم الرجل واسم أمه ثم تكتب الآية في ورقة وتجعلها بينهما والصق وجه أحدهما إلى الآخر وادفنهما تحت شجرة مثمرة تزول